جمع الجوامع 715-95b
مراسيل محمد بن شهاب الزهرى
"حَدّثَنَا عبد اللَّه بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا مُوسَى بْن عُبَيْدِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ التَيْمِىِّ وَمُحَمِّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، قَالَا: كَانَ بِمَكَةَ يَوْمَ الفَتْحِ سِتُّونَ وَثَلَاثُمائَةِ وَثَنٍ عَلَى الصَّفَا، وَعَلَى الْمَرْوَةِ صَنَمٌ، وَمَا بَيْنَهُمَا مَحْفُوفٌ بِالأَوْثَانِ، وَالكْعَبَةُ قَدْ أُحِيَطتْ بِالأوْثَانِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ قَضِيبٌ يُشِيرُ بِهِ إِلَى الأَوْثَانِ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ يُشِيرَ إِلى شَىْءٍ مِنْهَا فَيَتَسَاقَطَ حَتَّى أَتَى إِسَافَ وَنَائِلَةَ وَهُمَا قُدَّامَ المَقَامِ مستقبل باب الكَعْبَةِ، فَقَالَ: عَفِّرُوهُمَا، فَأَلْقَاهُمَا المُسْلِمُونَ، قَالَ: قُولُوا: قَالُوا: مَا نَقُولْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُولُوا: صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ".
حواشٍ
[ش] ابن أبى شيبة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه