جمع الجوامع 654-84b
مسند رجال من الصحابة لم يسموا
"عَنْ رُزَيْق المُجَاشِعِي قَالَ: كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسِ يِأتِي الْحَسَنَ فَيَجْلِسُ إِلَيْهِ ثُمَّ تَرَكَهُ فَجَاءَ الْحَسَنُ يَوْمًا وَأَصْحَابُهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لِمَ تركت مجلسنا أَرَابَكَ مِنَّا شيءٌ فَنَعْتِبَكَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُونَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ أَطْوَلَكُمْ حُزْنًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ فَرَحًا فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شبَعًا فِي الدُّنْيَا أَكْثرُكُمْ جُوعًا فِي الآخِرَةِ، فَوَجَدتُ الْبَيْتَ أَخْلَى لِقَلْبِي، وَأَقدرَ لِي عَلَى مَا تُرِيدُ منِّي، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: هُوَ واللهِ أفقه منا".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.