MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 651-491b

مسند أبي هريرة

"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لاَ تَقُولَنَّ لأَحَدٍ: لاَ يَغْفِرُ اللهُ - تَعَالَى- لَكَ، وَلَا يُدْخِلُكَ الجَنَّةَ؛ فَإِنِّي سَمْعِتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَني إسْرَائِيلَ، كَانَ أَحَدُهُمَا رهق، وَالآخَرُ عَابِدٌ، فكَانَ لاَ يَزَالُ يَقُولُ لَهُ: أَلَا تَكُفُّ أَلَا تُقْصِرُ؟ فَيَقُولُ مَالِي وَلَكَ؟ دَعْنِي وَربِّي، فَهَجَمَ عَلَيْهِ يَوْمًا فَإِذا هُوَ عَلَى كَبِيرةٍ، فَقَالَ: وَاللهِ لاَ يَغْفِرُ اللهُ لَكَ، واللهِ لا يُدْخِلُكَ الجَنَّةَ، فَبَعَثَ اللهُ - تَعَالَى- إِلَيْهمَا مَلَكًا فَقَبضَ أَرْوَاحَهُمَا، فَلَمَّا قَدِمَ بِهِمَا عَلَى اللهِ قَالَ لِلْمُذْنِبِ: ادْخُلِ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، وَقَالَ لِلْعَابِدِ: حَظَرْتَ عَلَى عَبْدي رَحْمَتي؟ أَكُنْتَ قَادِرًا عَلَى مَا تَحْتَ يَدي؟ انْطَلِقُوا بِهِ إلىَ النَّارِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: والذي نَفْسي بِيَدِهِ لَقَدْ تَكَلَّمَ بِكَلَمِةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وآخِرَتَهُ".

حواشٍ

  • ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا