MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 641-1b

مسند أبى كبشة الأنمارى

" عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى كَبْشَةَ الأَنْمَارِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كانَ في غَزوة تبُوك سَارعَ نَاسٌ إِلَى أَصْحَابِ الْحجر، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَبَلَغ ذَلِكَ رسَوُلَ الله ﷺ فُنُودِىَ أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مُمْسِكٌ بِبَعِيرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: عَلَامَ يُدْخَلُ عَلَى قَوْمٍ غَضِبَ الله -تَعَالَى- عَلَيْهِمْ؟ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْهُم، يَا رَسُولَ الله فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَفَلَا أُنْبِئكُمْ بِمَا أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ؟ رَجُلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ يُحَدِّثُكُمْ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ ومَا يَكُونُ بعدكم، اسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-، لَا يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئًا، وَسَيَأتِى الله -سبحَانَهُ وَتَعَالَى- بقوْمٍ لَا يَدْفَعُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِشَئٍ".

حواشٍ

  • [ش] ابن أبى شيبة

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا