MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 627-40b

مسند أبى سعيد الخدرى

"عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ مَنْزِلِه يُريدُ الصَّلَاةَ، فَأَخَذَ رَجُلٌ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ حَاجَتى يَا رَسُول الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْنِى فَسَتُدرِكَ حَاجَتَك، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، والرَّجُلُ يَأبَى، فَرَفَعَ النَّبِىُّ ﷺ السَّوطَ فَضرَبَه وَقَالَ: دَعْنِى فَسَتُدْرِكَ حَاجَتَكَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: أَيْنَ الرَّجُل الَّذِى جَلَدْتُ آنِفًا، فَنَظَر النَّاسُ بَعْضهُمْ إِلى بَعْضٍ، وَقَالُوا مَنْ هَذَا الَّذِى جَلَدَهُ رَسُول الله ﷺ ؟ فَجَاءَ الرَّجُل مِن آخِر الصُّفُوف، فَقَالَ الرَّجُل أَعُوذُ بِالله -تَعَالَى- مِنْ غَضَبِ الله -تَعَالَى-، وَغَضَبِ رَسُولِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ اُدْنُ اُدْنُ فَاقْتَصَّ، فَرمَى إِلَيْهِ السَّوْطَ قَالَ بل أعفو قَالَ أَوَ تَعَفُو؟ فَقَالَ إنِّى قَد عَفَوتُ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يظلم مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا فَلَا يُعْطِيهِ مَظْلَمَتهُ في الدُّنْيَا إلَّا انْتَقَمَ اللهُ لَهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا نَبِىَّ الله أَتَذكُر لَيْلة كنتُ أَقودُ بِكَ الرَّاحِلَة فإذَا قُدْتُها أَبْطَأت وَإِذَا سُقْتُها اعْتَرَضتْ وَأنْتَ نَاعِسٌ عَلَيْهَا، فَخَفَقْتُ رَأَسَكَ بالُمِخْفَقَةِ وَقُلْتُ إِلَيْكَ إِيَّاكَ القَوْمُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فاسْتَقِد مِنِّى يَا نَبِىَّ الله، قَالَ: بَل أعْفُو، قَالَ: بَلْ اسْتَقِد مِنِّى أَحَبّ إِلَىَّ، فَضَرَبَهُّ النَبِىُّ ﷺ بِالسَّوْطِ ضَرْبَةً يَتَضَوَّرُ مِنْهَا".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا