جمع الجوامع 610-22b
مسند أبى أمامة الباهلى
"عَنْ سَعِيد الأودِى قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا أُمَامَةَ وَهُو في النَّزعْ فَقَالَ لي: يَا سَعِيد إِذَا أنَا مِتُّ فافْعَلُوا بِىَ كَمَا أَمَرنَا رَسُولُ الله ﷺ قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ: إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إخْوانِكُم فَسَوَّيْتُم عَلَيْهِ التُّرَابَ فَلَيْقُم رَجُلٌ مْنِكُم عِنْدَ رَأسِهِ ثُمَّ ليَقُلْ: يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانَة فإِنَّهُ يَسْمعُ وَلكنَّه لَا يُجِيبُ، ثُمَّ لَيَقُلْ: يَا فُلَانُ بْنُ فَلَانَة فإنَّه يَسْتَوِى جَالِسًا، ثُمَّ لَيَقُلْ يَا فُلَانُ بنُ فُلَانَهَ فَإِنَّهُ يَقُولُ: ارْشِدْنَا رَحَمِكَ الله، ثُمَّ لَيقُلْ: اذَكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنيا شهَادَة أَنْ لَا إِلهَ إلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرسُولُهُ، وإِنَّكَ رَضِيتَ بِالله ربًّا، وبمحمدٍ نبيّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا فإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَخَذ مُنْكرٌ ونَكيرٌ أَحَدُهُمَا بِصَاحِبِه، ثُمَّ يَقُولُ: أخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدِ هَذَا مَا نَصْنَع بِهِ قَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ فَيَكُونُ الله حَجِيجَهُ دونَهمُا، فَقَالَ لَهُ رجُلٌ: يَا رَسُولَ الله: فَإِنْ لَمْ أَعْرِفْ أُمَّهُ؟ قَالَ: انْسِبْه إِلى حَوَّاءَ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.