جمع الجوامع 565-1b
مسند مسلم الخزاعى
" عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرو بْنِ مُسْلِمٍ الْخُزَاعِىِّ ثُمَّ المُصْطَلقى، حَدَّثَنِى أَبى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فأَنْشَدَهُ مُنْشِدٌ قَوْلَ سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ الْمُصْطَلَقى". لَا تَأَمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ في حَرَمٍ... إِنَّ الْمَنَايَا بِجَنْبىْ كُلِّ إِنْسَانِ فَاسْلُكْ طَرِيقَكَ تَمْشِى غيْرَ مُختَشعٍ... حَتَّى تُلَاقِىَ مَا يمْنِى لَكَ الْمَانِى فَكُلُّ ذِى صَاحِبٍ يَوْمًا مُفَارِقُهُ... وَكُلُّ زَادٍ وَإنْ أَبْقَيْتَهُ فَانِى وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ مَجْمُوعَانِ في قَرنٍ... بِكُلِّ ذَلِكَ يَأتِيكَ الْجَدِيدَانِ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَوْ أَدْرَكنِى هَذَا لأَسْلَمَ، وَفِى لَفْظٍ: لَوْ أَدْرَكْتُ هَذَا لأَسَلَمَ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.