جمع الجوامع 5-102b
مسند سعد بن أبى وقاص
"عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: اسْتأذَنَ عُمرُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَسْأَلْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ عَاليَة أصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتِهِ، فَلَمَّا أذِنَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ تَبَادَرْنَ الحِجَابَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ، فَقاَلَ: بِأَبِى أنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ مَا يُضْحِكُك؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّاتِى كُنَّ عِنْدِى فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ بَأَبِى وَأُمِّى كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ يهَيَبْنَكَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: أَىْ عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ أَتَهَبْنَنِى وَلَا تَهَبْنَ رَسُولَ الله ﷺ ! فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِيهَا يَابْنَ الخَطَّابِ فَوَالذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلَّا سَلَكَ فَجّا غَيْرَ فَجِّكَ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.