MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 489-3b

مسند عمر بن أبى سلمة

"يَأيُّهَا النَّاسُ أَىُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ، أَىُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: يَوْم الحجِّ الأكْبَر قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوالَكُم وأعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا، فِى شَهرِكُم هَذَا، أَلَا ولا يجْنِى جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، ألَا وَلا يَجْنِى وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدَ أَيِسَ أنْ يُعْبَدَ فِى بَلدِكُمْ هَذَا أبَدًا وَلكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِى بَعْضِ مَا تسْتحْقِرُونَ مِنْ أعْمَالِكُمْ فَيْرضى بِهَا، ألا إِنَّ المسْلِمَ أخُو المُسْلِمِ، فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَيءٌ إِلَّا مَا حَلَّ مِنْ نَفْسهِ، أَلَا وَإنَّ كلَّ ربًا فِى الْجاهِلِيةِ مَوضُوعٌ، لَكُم رؤوسُ أَموالِكُمْ لَا تَظْلمُونَ وَلا تُظلمُونَ، غَيرَ ربا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المطَّلِبِ فإِنَّهُ مَوْضُوعٌ لَهُ، وَإِنَّ كُلَّ دمٍ كَانَ فِى الْجَاهِلِيَةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضعُ مِنْ دَمِ الْجَاهِلِيَّةِ دَمُ الْحَارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ألَا وَاسْتَوْصُوا بِالنَّسَاءِ خَيْرًا فإنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِندكُمْ لَيْسَ تَملكُوا مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْر ذَلِكَ إِلا أَنْ يَأتِينَ بفَاحِشَة مُبَينَةٍ، فَإن فَعَلْنَ فاهْجُروهُنَّ فِى المَضاجِعِ، واضْربُوهُنَّ ضَرْبًا غَيرَ مُبرحٍ، فَإِنْ أطْعنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِن سَبِيلًا أَلَا وإِنَّ لَكُمْ عَلَى نَسائِكُمْ حَقًا، وَلِنسائِكُمْ عَلَيكُمْ حَقّا، فَأمَّا حَقُّكُمْ عَلى نسائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكرَهُونَ، وَلَا يَأذَنَّ فِى بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَا وإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إلَيهِنَّ فِى كِسْوتِهِنَّ وطَعامِهِنَّ".

حواشٍ

  • [ت] الترمذي حسن صحيح، [ن] النسائي [هـ] ابن ماجة

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا