MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 455-2b

مسند عبيد الله بن العباس

"أَنَّ امْرأَةً كَانَتْ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ فَأَخَذَهَا الشَّيْطَانُ فَأَلْقَى فِى قُلُوبِ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاهَا عنْدَ رَاهِبِ كَذَا وَكَذَا، وَكَانَ الرَّاهِبُ صَوْمَعَةٍ فَلَمْ يَزَالُوا يُكَلِّمُونَهُ حَتَّى قَبِلهَا، ثُمَّ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَوَسْوسَ إِلَيْهِ حَتَّى وَقَعَ بِهَا فأحْبَلَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ الشَّيْطانُ فَقَالَ: الآنَ ثُفْتَضَح فَاقْتُلْهَا وَادْفِنْهَا فَإِنْ أَتَوْكَ فَقُلْ مَاتَتْ وَدَفَنْتُهَا، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا، فَأَتَى أَهْلُهَا فَأَلْقَى فِى قُلُوبِهِمْ أَنَّهُ قَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فَأتَوْه فَسأَلُوهُ فَقَالَ: مَاتَتْ وَدَفَنْتُها، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: أَنَا الَّذِى أَخَذْتُهَا وَأَلْقَيتُ فِى قُلُوبِ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاهَا عِنْدَكَ، وَأَنَا الَّذِى وَسْوَسْتُ إِلَيْكَ حَتَّى قَتَلْتَهَا وَدَفَنْتَهَا فَأطِعْنِى تَنْجُ اسْجُدْ لِى سَجْدَتَيْنِ فَفَعَل، فَهُوَ الَّذِى قَالَ اللهُ - تَعَالَى -: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ}.

حواشٍ

  • ابن أبى الدنيا في مكايد الشيطان، وابن مردويه، [هب] البيهقى في شعب الإيمان عن عبيد بن رفاعة الزرقى

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا