جمع الجوامع 4375a
الهمزة مع الميم
"أما بَعْدُ أيُّهَا الناسُ فقدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ تَعْلَمُنّ والله لَيَضْعُفَنّ أحدُكم، ثُمَّ لَيدعَنَّ غَنَمَهُ، وليس لها راعٍ، ثُمَّ ليقولَنّ له ربُّه -ليس له ترجمان ولا حاجبٌ يَحْجُبُه دونَهُ- أَلم يأتِكَ رسولٌ بَلَّغَكَ، وآتَيتُكَ مالًا، وأَفضلت عليك، فما قَدّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَلَيَنْظُرُ يمينًا وشمالًا، فلا يرى شيئًا، ثم لَيَنْظُرَنّ قُدَّامَهُ، فلا يرى غيرَ جهنّمَ فمن استطاعَ أن يتقى وجهه من النار ولو بشق تمرة فليفْعَلْ، ومن لم يجد فبكلمةٍ طيبةٍ، فإِن بها تُجزى الحسنة عشرةَ أمثالها إلى سبعِمائةِ ضَعفٍ، والسلام على رسول الله".
حواشٍ
هناد عن أبي سلَمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: كانت أوَّلَ خُطبة خطبَهَا رسول الله ﷺ بالمدينة أنه قام فيهم: فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: فذكره
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه