جمع الجوامع 4281a
الهمزة مع الميم
"أما علمتِ يا عائشةُ أنى قلت لربِّى -فيما بَينِى وبينَه- إنما أنا بشرٌ أغضبُ، فأيُّ دعوة (دعوت) بها على غَضَبٍ على أَحدٍ من أُمَّتِي أو أحدٍ من أهل بيتى، أو أحدٍ من أزواجى فاجعلها عليه بركةً ومغفرةً ورحمة وطهورًا".
حواشٍ
الشيرازى في الألقاب عن عائشة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه