MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4271a

الهمزة مع الميم

("أما إِنِّي كنتُ أريد الصَّوْم ولكن قَرِّبِيه". م عن عائشة قالت: دخَلَ عليَّ رسول الله ﷺ، فقُلتُ: إنَّا خبأنا لَكَ حَيسًا. قال: أما إني وذكره). 1598 - " أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرَى، الموت، فأكثروا ذكرَها ذم اللذات الموت فإِنه لم يأت على القبرِ يوم إلا تكلم فيه، فيقول: أنا بيت الغربة، وأنا بيت الموحدة، وأنا بيت التراب، وأنا بيت الدود، فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحبًا وأهلًا، أما إن كنت لأحب من يمشى على ظهرى إليَّ، فإِذا أوليتك اليوم وصرت إليَّ فترى صنيعي بك، فيتسع له مد بصره، ويفتح له باب إلى الجنة، وإذا دفن العبد الفاجر، أو الكافر قال له القبر: لا مرحبًا ولا أهلا، أما إن كنت لأبغضُ من يمشى على ظهرى إليّ، فإذا وليتك اليوم، وصرت إلى فسترى صنيعي بك، فيلتئم عليه حتى يلتقى عليه، وتختلف أضلاعه، ويقيض له سبعون تنينًا، لو أن واحدًا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئًا ما بقيت الدنيا فينهشنه ويخدشنه حتى يفضي به إلى الحساب، إنما القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار".

حواشٍ

  • [ت] الترمذي عن أبي سعيد [خ] البخاري

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا