جمع الجوامع 422-432b
مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
"عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ جَاءَهُ حَرْمَلَةُ بْنُ زَيْد الأَنْصَارِىُّ أَحَدُ بَنِى حَارِثَةَ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، الإيمَانُ هَاهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانه، وَالنِّفَاقُ هَاهُنَا وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، وَلاَ يَذْكُرُ الله إِلاَّ قَلِيلًا، فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ وَرَدَّدَ ذَلِكَ حَرْمَلَةُ، فَأَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِطَرفِ لِسَانِ حَرْمَلَةَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ لِسَانًا صَادِقًا، وَقَلبًا شَاكِرًا، وَارْزُقْهُ حُبِّى وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّنِى، وصير أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ، فَقَالَ لَهُ حَرْمَلَةُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ لِىَ إِخْوَانًا مُنَافِقِينَ كُنْتُ فِيهِمْ رَأسًا أَفَلاَ أَدُلُّكَ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ جَاءَنَا كمَا جِئْتَنَا اسْتَغْفَرْنَا لَهُ كمَا اسْتَغْفَرنَا لَكَ، وَمَنْ أَصَرَّ عَلَى ذَلِكَ فَالله أَوْلَى بِهِ".
حواشٍ
أبو نعيم
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه