MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 420-359b

مسند عبد الله في عباس

"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِالنَّبِىِّ ﷺ دَخَلَ الجَنَّةَ فَسَمِعَ فِى جَانِبِهَا خَشَفًا، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا بِلَالُ المُؤَذِّنُ، فَاَتَى النَّبِىُّ ﷺ النَّاسَ فَقَالَ: قَدْ أَفْلَحَ بِلَالٌ؛ قَدْ رَأَيْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: وَلَقِيَهُ مُوسَى فَرَحَّبَ بِهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الأُمِّىِّ، قَالَ: وَهُوَ رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ سَبَطٌ شَعْرُهُ مَعَ أُذُنَيْهِ أَوْ فَوْقَهُمَا، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا مُوسَى، ثُمَّ مَضَى فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَرَحَّبَ بِهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا عِيسَى، ثُمَّ مَضَى فَلَقِيَهُ شَيْخ جَلِيلٌ مَهِيبٌ فَرَحَّبَ بِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَكُلُّهُمْ يُسَلِّمُ عَلَيْه، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، فَنَظَرَ فِى النَّارِ فَإِذَا قَوْم يَأكلُونَ الجِيَفَ، قَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَرَأَى رَجُلًا أَزْرَقَ جَعْدًا شَعَثًا إِذَا رَأَيْتَهُ، قَالَ مَنْ هَؤُلَاء يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا عَاقِرُ النَّاقَةِ، فَلَمَّا أَنْ دَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ المَسْجدَ الأقْصَى قَامَ يُصَلِّى، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا النَّبِيُّونَ أَجْمَعُونَ مَعَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جِئَ بِقَدَحَيْنِ: أَحَدَهُمَا عَنِ الْيَمِينِ، وَالآخَرُ عَنِ الشِّمَالِ، فِى أَحَدِهِمَا لَبَنٌ، وَالآخَرِ عَسَلٌ، فَأَخَذَ اللبنَ فَشَرِبَهُ فَقَالَ الَّذِى مَعَهُ القَدَحُ: أَصَبْتَ الفِطرَةَ".

حواشٍ

  • [ق] البيهقى في السنن في البعث، وفيه قابوس بنُ أَبى ظبيان ضعيف

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا