جمع الجوامع 420-138b
مسند عبد الله في عباس
"بِتُّ عِنْدَ خَالَتِى مَيْمُونَةَ فَاضْطَجَعْتُ في عَرْض الوِسَادَةِ وَاضْطَجَعَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَهْلهُ فِى طُولِهَا، فَنَامَ النَّبِىُّ ﷺ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَليلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْههِ بيَديْهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَات الْخَوَاتِيم منْ سُورَة آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقٍ () فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وضُوءَه، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى، فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأسِى وَأَخَذَ بأُذنُى يَفْتِلُهَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْن، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَر فَاضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفيفَتَيْن، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.