جمع الجوامع 4192a
الهمزة مع الميم
"أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة".
حواشٍ
[حم] أحمد [ع] أبو يعلى عن أنس، [خ] البخاري [م] مسلم [هـ] ابن ماجة عن عمر (في دخوله على رسوله الله ﷺ حين آلى من نسائه وبكائه حين رأى الحصيرَ أثَّر في جنبه وقول النبي ﷺ إذ ذاك "أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة" يعني كسرى وقيصر [طب] الطبرانى في الكبير [ض] ضياء المقدسي في مختاره عن جندب البجلى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه