MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-982b

"عَنْ صصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ: لَمَّا عَقَدَ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِب الألْوِيَةَ أَخْرجَ لِوَاء رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَمْ يُرَ ذَلِكَ اللِّواءُ منذُ قُبِضَ رسُولُ الله ﷺ، فَعَقَدَهُ وَدَعَا قَيْسَ بْنَ سَعْد بْنِ عُبَادَةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْه، فَاجْتَمَعَتِ الأنْصَارُ وَأَهْلُ بَدْرٍ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى لِوَاءِ رسُولِ الله ﷺ بَكَوْا، فَأَنْشَأَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يَقُولُ": هَذَا اللِّوَاءُ الَّذِى كُنَّا نَحُفُّ بِهِ... دُونَ النَّبِىِّ وَجِبْرِيلُ لَنَا مَدَدُ مَا ضَر مَنْ كَانَتِ الأنْصَارُ عَيْبَتَهُ... أَنْ لا يَكُونَ لَهُ مِنْ غَيْرِهِم عَضُدُ

حواشٍ

  • [كر] ابن عساكر في تاريخه

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا