MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-956b

"عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: لَمَّا نَدَرَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إلى ذِى القَصِّةِ في شَأنِ أهْلِ الرِّدَةِ وَاسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ أخَذَ عَلِى بْنُ أبى طَالب بِزِمَامِ رَاحِلَتِهِ فَقَالَ: إِلَى أَيْنَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ؟ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُد: شِمْ سَيْفَكَ وَلاَ تَفْجَعْنَا بِنَفْسِكَ، وَارْجِعْ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَوَاللهِ لَئِنْ فُجِعْنَا بِكَ لاَ يَكُونُ لِلإِسْلاَم نِظَامٌ أَبَدًا".

حواشٍ

  • [قط] الدارقطنى في السنن في غرائب مالك، والخلعى في الخلعيات، وفيه أبو غزية محمد بن يحيى الزهرى متروك

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا