جمع الجوامع 4-829b
"عَنْ أَبِى أَرَاكَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ الْفَجْرَ، فَلَمَّا انْفَتَلَ عَنْ يَمِينهِ مَكَثَ كَأَنَّ عَلَيْهِ كآبَةً ثُمَّ قَلَّبَ يَدَهُ وَقَالَ: والله لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ فَمَا أَرى الْيَوْمَ شَيْئا يُشْبِهُهُمْ، لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ صُفْرًا شُعْثًا غُبْرًا بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ كَأَمْثَالِ ركُبِ الْمَعِزِ، قَدْ بَاتُوا لله سُجَّدًا وَقِيَامًا يتْلُونَ كِتَّابَ الله، يُراوحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَأَقَّدامِهِمْ، فإِذَا أصْبَحُوا فَذَكَرُوا الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَادُوا كَمَا تَمِيدُ الشَّجَرُ في يَوْمِ الرِّيح، وَهَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَ ثيَابَهُمْ، والله لَكَأَنَّ الْقَوْمَ بَاتُوا غَافِلِينَ، ثُمَّ نَهَضَ فَمَا رُئِىَ مُفْتَرًا ضَاحكًا حَتَّى ضَرَبَهُ ابْنُ مُلجمٍ".
حواشٍ
الدينورى، والعسكرى في المواعظ، [حل] أبى نعيم في الحلية [كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه