جمع الجوامع 4-733b
"عَنْ غَزْوَانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَذَاكَرُوا الفَوَاحِشَ عِنْدَ عَلِىٍّ، فَقَالَ: أتَدْرُونَ أىَّ الزَنا عِنْدَ اللهِ أعْظَمُ؟ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ الزِّنا كُلُّهُ عَظِيمٌ، قَالَ: قَدْ عَلمْتُ أنَّ الزِّنا كلَّهُ عَظِيمٌ، وَلَكِنْ سَأخْبِرُكُمْ بِأعْظَم الزِّنا عِنْدَ اللهِ: أَنْ يَزْنِىَ الرَّجُلُ بِزَوْجَةِ الرَّجُلِ المُسْلِم فَيَكُون زَانيًا وَقَدْ أفْسَدَ عَلَى رَجُل مُسْلم زَوْجَتَهُ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ يُرْسَلُ عَلَى النَّاسِ (رِيح تَبْلُغُ مِنَ النَّاسِ) ( ) كُلَّ مَبْلغٍ وَكَادَتْ أَنْ تُمْسِكَ بِأنْفَاسِ النَّاسِ، فَإِذَا مُنَادٍ يسْمِعُ الصَّوْتَ كُلُّهُمْ: أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الريحُ الَّتِى قَدْ اَذَتْكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لاَ نَدْرِى وَالله غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مِنَّا كُلَّ مَبْلَغٍ، فَيُقَالُ: أَلاَ إِنَّهَا رِيحُ فُرُوجِ الزناةِ الَّذِينَ لَقُوا اللهَ بِزِنَاهُمْ لَمْ يَتُوبُوا مِنْهُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ بِهِمْ. فَلَمْ يَذْكَرْ عِنْدَ الانْصِرَافِ جَنَّةً ولاَ نَارًا".
حواشٍ
الدورقى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه