جمع الجوامع 4-2757b
"عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ قَالَ: كُنْتُ فِى الْجِيْشِ الذِينَ بَعَثَهُمْ () عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِلَى بَنِى نَاجِيَة فانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ، فَوَجَدْنَاهُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ، فَقَالَ أَمِيرُنَا لِفِرْقَةٍ مِنْهُمْ: مَا أنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا، فَثَبَتْنَا عَلَى إِسْلَامِنَا، وَقَالَ لِلثَّانِيَةِ: مَا أنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ نَصَارَى، فَثَبَتْنَا عَلَى نَصْرانِيَّتِنَا، وَقَالَ للثَّالِثَةِ: مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ نَصَارَى فَأَسْلَمنا فَرَجَعْنَا، فَلَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا فَتَنَصَّرْنَا، فَقَالَ لَهُمْ: أَسْلِمُوا، فَأَبوْا، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: إِذَا مَسَحْتُ رَأسِى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَشُدُّوا عَلَيهِمْ فَفَعَلُوا، فَقَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَوا الذَرَارِىَّ، فَجِئَ بالذَرَارِىِّ إِلَى عَلِىٍّ، وَجَاء "مُسْفَلًا " بِمَائَةِ أَلْفٍ إِلَى عَلِىٍّ "يشتو لهُمْ فَأَبى أَنْ يَقْبَلَ فَانْطَلقَ "مستقلا " بِدَرَاهِمِه، وَعَمَدَ مَسْقَلَةُ إِلَيْهِمْ فَأَعْتَقَهُمْ، وَلَحِقَ بِمُعَاوِيةَ فَقِيلَ لِعَلىٍّ: أَلَا تَأخُذُ الذُّرِّيَّةَ فَقَالَ: لَا، فلَمْ يَعْرِضْ لَهُمْ".
حواشٍ
[ق] البيهقى في السنن
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه