جمع الجوامع 4-2583b
"عَنْ محمدِ بنِ الزبيرِ قَالَ: دخلتُ مسجدَ دمَشْقٍ فَإذَا أَنَا بِشيخٍ قد التقَتْ تَرْقُوَتَاهُ () من الكبرِ فقلتُ له يَا شيخُ: مَنْ أَدْركتَ؟ قَالَ النَّبىَّ ﷺ قلتُ: فما غَزوتَ قَالَ: اليرموكَ، قُلتُ: حَدِّثْنِى بِشئٍ سَمِعْتَهُ، قال: خَرجْتُ مَعَ فِتَيةٍ من عَكٍّ والأشْعَرِيّينَ حُجَّاجًا، فَأَصَبْنَا بَيْضَ نَعامٍ فَذَكرنَا ذَلِكَ لأميرِ المؤمنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ؓ فَأَدبَرَ وَقالَ: اتَّبِعُونِى حَتَّى انْتَهىَ إلى حُجَرِ رسولِ الله ﷺ، فَضَربَ فِى حُجرةٍ منها، فَأَجَابَته امرأةٌ فقال: أَنَمَّ أبُو الحسن؟، فَقَالَتْ: لَا، هُوَ فِى المقْنَاة ( )، فَأَدْبَرَ وقال: اتَّبِعُونِى حَتَّى انْتَهىَ إِليْهِ، فَقَالَ مَرْحَبًا يَا أَميرَ المؤمِنينَ، قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ فتيةٌ مِن عَكٍّ والأَشْعَرِيِّينَ أصابُوا بَيْضَ نَعَامٍ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، قَال: أَلَا أَرْسَلْتَ إِلىَّ؟ قَالَ أَنَا أحَقُّ بإِتْيَانِكَ، قال: تضربُونَ الفَحْلَ قَلَايِصَ ( ) أَبْكَارًا بِعَدَدِ البَيْضِ، فَمَا نَتَجَ منْها أَهْدوْهُ، قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّ الإبِلَ تَحْرُجُ ( )، قَالَ علىٌّ والبِيضُ تَمْرُقُ ( )، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ عُمَرُ: اللهم لَا تُنْزِلَنَّ شِدَّةً إِلَّا وَأَبُو الحَسَنِ إِلَى جَنبِىْ".
حواشٍ
[كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه