MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-2557b

"عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ بْنِ غَلَّابٍ قَالَ: قَدِمْتُ الكُوفَةَ وصَادفْتُ وَقْعَةَ الجَمَلِ فَسَمعْتُ قَومًا مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ يَقُولُونَ: أَلَا إِنَّ أَمِيرَ المؤمِنِينَ يَقْسِمُ فِينَا نِسَاءَهُمْ فَأَتَيْتُ الأَحْنَفَ فَقُلْتُ: يَا عَمُّ إِنِّى سَمِعْتُ كَذَا وَكَذَا فَقَال: امْضِ بِنَا إلَى أَمِيرِ المؤمِنين، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: إنَّ ابْنَ أَخِى أخْبَرَنِى بِكَذَا وَكَذَا فَقَالَ: مَعَاذَ الله يَا أَحْنَفُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ قَالَ هَذَاَ؟ قَالَ عَمْرُو بن خالِدٍ، قَالَ ابنُ غَلَّابٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أشْهَدُ أَنِّى رَأَيْتُ أَبَاهُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ وَذَكَرَ الفِتَنَ، فَقَالَ: يا رسولَ الله: ادْعُ الله أنْ يَكْفِيَنِى الفِتَنَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكفِهِ الفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَنَ. وَقِيلَ فِى ذَلكَ: كُفى فتنةَ الدنيا بِدَعْوَةِ أَحمد... فَفَازَ بِها في النَّاس مَا نَالَهُ خُنْسرُ ظَوَاهِرَهَا () وبَاطِنَهَا مَعًا... فَصَحَّ لَهُ فِى أَمرِهِ السِّرُ وَالجَهْرُ رَوَاهُ عَلِى المُرْتَضَى عَنْ مُحَمَّدٍ... فَفِى مِثْلِ هَذَا قَدْ يَطيبُ بِه النَّشْرُ"

حواشٍ

  • أبو نعيم، وقال: هذا الحديث عزيز

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا