MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-2484b

"عَنْ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطبَ إِلَى عَلىٍّ أُمَّ كُلْثُومٍ، فقال له علىٌّ: إنما تصغر عن ذلك، فَقَالَ عُمَرُ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: كُلُّ سبَبٍ وَنَسبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِلَّا سَبَبِى وَنَسَبِى، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ لِى مِنْ رَسُول الله ﷺ سَبَبٌ وَنَسَبٌ، فَقالَ عَلِىٌّ لحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ زَوِّجَا عمَّكُما فَقَالَا: هِىَ امْرأَةُ مِنَ النِّسَاءِ تَخْتارُ لِنَفْسِهَا، فَقامَ عَلِىٌّ مُغْضَبًا فَأَمْسَكَ الْحَسَنُ بثَوْبِهِ وَقَالَ: لَا صْبرَ عَلَى هجْرَانِكَ يَا أَبَتاهُ قالَ: فَزَوَّجَاه".

حواشٍ

  • [ق] البيهقى في السنن

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا