جمع الجوامع 4-2446b
"عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أَنَّ كَعْبَ الأَحْبَارِ قَدِمَ زَمَنَ عُمَرَ فَقَالَ - وَنَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ -: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنينَ مَا كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ ؟ فَقَالَ عُمَرُ: سَلْ عَلِيًّا، فَقَالَ: أَيْنَ هُوَ؟ قَالَ هُوَ هَذَا: فَسَأَلَهُ فَقَالَ عَلِىٌّ: أَسْنَدْتُهُ إِلَى صَدْرِى فَوَضَعَ رَأسَهُ عَلَى مَنْكِبِى وَقَالَ: الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ فَقَالَ كَعْبٌ: كَذَلِكَ عَهْدُ الأَنْبِيَاءِ وَبِهِ أُمِرُوا وَعَلَيْهِ يُبْعَثُونَ، قَالَ: فَمَنْ غَسَّلَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: سَلْ عَلِيًّا، فَسَأَلَهُ قَالَ: كُنْتُ أَغْسِلُهُ وَكَانَ عَبَّاسٌ جَالِسًا وَكَانَ أُسَامَةُ وَشُقْرَانُ يَخْتَلِفَانِ إِلَىَّ بِالْمَاءِ".
حواشٍ
ابن سعد وسنده ضعيف
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه