جمع الجوامع 4-2377b
"عَنْ دَاوُدَ قَالَ: لَحِقَ عمْرَانُ بْنُ طَلحَةَ بِمُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: ارْجِعْ إِلَى عَلِىٍّ فَإِنَّهُ يَرُدُّ عَليْكَ مَالَكَ، فَرَجَعَ عِمْرَانُ فَأَتَى الْكُوفَةَ فَدَخَلَ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ مَرْحَبًا يَابْنَ أَخِى إِنى لَمْ أَقْبِضْ مَا لَكُمْ لَأَخْذَهِ وَلَكِنْ خِفْتُ عَلَيْهِ مِنَ السُّفَهَاء، انْطَلِقْ إِلَى عَمِّكَ قُرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ فَمُرْهُ فَليَرُدَّ عَلَيْكَ مَا أَخَذْنَا مِنْ غَلَّةِ أَرْضِكُم، أَمَا وَالله إِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِنَ الَّذِينَ ذَكَرَهُم الله فِى كتَابهِ، وَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ}، فَقَالَ الْحَارِثُ الأَعْوَرُ: لَا وَالله، الله أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يَجْمَعَنَا وَإِيَّاهُمْ فِى الْجَنَّةِ، قَالَ: فَمَنْ ذَا يَا أَعْوَرُ أَنَا وَأَبُوكَ؟ ".
حواشٍ
[كر] ابن عساكر في تاريخه ورواه [ق] البيهقى في السنن عن أبى حبيبة مولى طلحة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه