جمع الجوامع 4-2315b
"عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ خَطَبَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ الْمَوْتَ فَقَالَ: عِبَادَ اللهِ الْمَوْتُ لَيْسَ مِنْهُ فَوْتٌ إِنْ أَقَمْتُم لَهُ أخَذَكُم، وَإِنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أَدْرَككُمْ، فَالنَّجَا النجا، وَالْوَحَا الْوَحَا وَرَاءَكُمْ طَالَب حَثِيثُ الْقَبْر فَاحْذَرُوا ضَغْطَتَهُ وَظُلْمَتَهُ وَوَحْشَتَهُ، أَلَا وَإِنَّ الْقَبْرَ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ، أَوْ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، أَلَا وَإِنَّهُ يَتَكَّلمُ مِن كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاث مَرَّاتٍ فَيَقُولُ: أَنَا بَيْتُ الظُّلْمَةِ، أَنَا بَيْتُ الدُّودِ، أَنَا بَيْتُ الوَحْشَةِ، أَلا وَإنَّ وَرَاءَ ذَلِكَ يَوْمٌ يَشِيبُ مِنْهُ الْوَلِيدُ، ويَسْكرُ مِنْهُ الكَبِيرُ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرىَ النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارى، وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ، أَلَا وَإِنَّ وَرَاءَ ذَلِكَ مَا هُوَ أشَدُّ مِنْهُ نَارٌ حَرُّهَا شَدِيدٌ، وَقعْرُهَا بَعِيدٌ، وَحُليُّهَا حَدِيدٌ، وَخَازِنُها مَالِكٌ، لَيْسَ للهِ فِيْهِ، وَفِى لَفْظٍ - فِيهَا رَحْمةٌ - ألا وإن وَرَاءَ ذَلِكَ جَنَّةً عَرْضُهَا كَعْرِض السَّمَاءِ والأَرضِ أُعِدَّتْ لِلمُتَّقِينَ، جَعَلنَا اللهُ وَإِيَّاكُم مِنَ المتَّقِين، وَأَجَارَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَلِيمِ".
حواشٍ
الصابونى في المائتين، [كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه