دليل

جمع الجوامع 4-165b

"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ: إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ اليَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأحَبتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الَّتِى (لَيْسَ) بِهَا، وَقَالَ عَلِى: أَلاَ وَإنَّهُ يَهْلِكُ فِىَ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُطرٍ لِىَ يَقْرِظُنِى بِمَا لَيْسَ فِىَّ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنآنِى عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِى، أَلاَ وَإنِّى لَسْتُ بِنَبِىٍّ وَلاَ يُوحَى إِلَى، وَلَكِنِّى أعْمَلُ بكتَابِ الله وَسنَّةِ نَبيهِ ﷺ مَا اسْتطَعْتُ، فَمَا أمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ الله فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِى فِيمَا أَحْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِمَعْصِية أَنَا وَغَيْرِى، فَلاَ طَاعَةَ لأحَد فِى مَعصِيَةِ الله، إِنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.