جمع الجوامع 4-15b
" عَنْ عَلِىٍّ: أنَّ فَاطمَةَ اشْتَكَتْ إلَى النَّبِىِّ ﷺ يَدَهَا مِنَ العجْنِ والرَّحَا، فَقَدِمَ عَلى النَّبِىِّ ﷺ سَبْيٌ فَأَتَتْهُ لِتَسْألَه خَادِمًا فَلَم تجِدْهُ وَوَجَدَتْ عَائِشَةَ، فَأخْبَرَتْهَا، فَجَاءنَا بَعْدَ مَا أخَذْنَا مَضَاجِعَنا، فَذَهَبْنَا نَتَقَدَّم فَقَال: مَكَانَكُمَا! فَجَاء فَجَلَس بيْني وَبَيْنَها حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ، فَقَالَ: ألاَ أدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُو خَيْر لَكُما مِن خَادِم؟ تُسبِّحانِه دَبْرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ، وَتَحْمَدَانِه ثَلاثًا وَثَلاثينَ، وَتُكَبِّرَانِه أَرْبعًا وَثَلاَثين، وَإذَا أخَذْتُما مَضَاجِعَكُما مِن الليَّلِ، فَتِلْكَ مِائَةٌ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.