جمع الجوامع 4-1566b
" عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفْلَةَ: أَنَّ عَلِيًّا أُتِىَ بِنَاسٍ فَقَتَلهُمْ ثُمَّ نَظَر إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الأرْضِ، ثُمَّ قَالَ: الله أكْبرُ! صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ لا بل هذا المكان ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاء! ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الأرْضِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ، فَحَفَرُوا فَألقَاهُمْ فِيهِ. ثُمَّ دَخَلَ، فَدَخَلتُ عَلَيْه، فَقُلتُ: أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَصْنَعُ آنِفًا؟ أَعَهِدَ إِلَيْكَ فِيهمْ رَسُولُ الله ﷺ شَيْئًا؟ قَالَ: لأَن أَخِّرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَن أَقُولَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مُكَابِدٌ، أَرَأَيْتَ لَوْ قُلتُ: الله أَكبَرُ صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ؛ مَا كَانَ؟ ".
حواشٍ
ابن منيع، وابن جرير
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه