جمع الجوامع 4-1464b
" عنْ زيدِ بنِ علِىٍّ قالَ: قَالَ عِلىٌّ فِى كَلاَمٍ لَهُ فِى ذَمِّ الدُّنْيَا: حَال بَيْنَهُ وَبَيْنَ هَذَا التُّراب؛ عبْدٌ مِنْ خَلْقِ الله، يَتَعَبَّدُ لَهُ، يَرْجُو ماَ فِى يَدَيْهِ، فَيُتْعِبُ بَدَنهُ فِى مَرْضَاتِهِ حتَّى يَجْرَحَ دِينَهُ، وَيَضَعَ مُروءَتَهُ وَحَتَّى يَحُول بَيْنَهُ وَبَيْنَ ربِّه، يَرْجُو الله فِى الكبَيرِ، وَيَرْجوُ العَبْدَ فِى الصَّغيرِ، فَيُعْطِى العَبْدَ مَا لاَ يُعْطِى الرَّبَّ، كَما قَالَ الله: {يُصْهَرُ} () بِهِ عمَّا ( ) يَصْنعُ بِهِ، وَكَذَلكَ إِنْ خَافَ عَبْدًا مِنْ عَبِيدهِ أَعْطَاهُ فِى خَوْفِهِ مِنْهُ مَالاَ يُعْطِى الله، وَكَذلِكَ مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيَا في عَيْنِهِ وَكَثُرَ مَوْقِعُهَا عِنْدهُ آثَرَهَا عَلَى الله ".
حواشٍ
العسكرى في المواعظ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه