جمع الجوامع 4-1344b
"عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذِى القَرْنَيْنِ فَقَالَ: كَانَ عَبْدًا أَحبَّ الله فَأحَبَّهُ، وَنَاصَحَ الله فَنَاصَحَهُ، فَبَعَثَهُ إِلَى قَوْمٍ يَدْعُوهُمْ إِلِى الله، فَدَعَاهُمْ إِلَى الله وَإِلَى الإِسْلامِ فَضَربُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الأيْمنِ فَمَاتَ، فَأَمْسَكَهُ الله مَا شَاءَ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَأَرْسَلَهُ إِلَى أُمَّةٍ أُخْرَى يَدْعُوهُم إِلَى الله وَإلَى الإِسْلاَم فَفَعَلَ. فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الأيْسَرِ فَمَاتَ، فَأمْسَكَهُ الله مَا شَاء. ثُمَّ بَعَثَهُ فَسَخَّرَ لَهُ السَّحَابَ وَخَيَّرَهُ فِيهِ، فَاخْتَارَ صَعْبَه عَلَى ذلُولِهِ، وَصَعْبُهُ الَّذِى لاَ يُمْطِرُ، وَبَسَطَ لَهُ النُّورَ، وَمدَّ لَهُ الأسْبَابَ، وَجَعَل اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلَيه سَوَاءً، فَبذَلكَ بَلَغَ مَشَارِقَ الأرْضِ وَمَغَارِبهَا".
حواشٍ
ابن أبى إسحاق، والفريابى، وابن أبى الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت، وابن المنذر، وابن أبى حاتم
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه