MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-1298b

"عَنْ عَلِيٍّ أَنَهُ خَطَبَ فَقالَ: عَشيرَةُ الرَّجلِ للرَّجُلِ خَيْرٌ مِنْ الرَّجُلِ لِعَشِيرتهِ، إِنَّهُ إِنْ كَفَّ يَدَهُ عَنْهُمْ كَفَّ يَدًا وَاحِدةً، وَكفُّوا عَنْهُ أيْدِى كثيرَةً مَعَ مَوَدَّتِهمْ وحِفَاظِهمْ وَنُصْرَتِهِمْ، حتى لَرُبَّما عَضِبَ الرَّجل للِرَّجُلِ وَمَا يَعْرِفُهُ إلَّا بحسَبِه، وسَأتْلُو عَلَيكُمْ بِذلِكَ آيَاتٍ مِنْ كتابِ الله، فَتَلا هَذهِ الآيَةَ: "لَوْ أنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةَ أَوْ آوِى إلى ركن شديد" قال على: والركن الشديد العشيرة، فلم يكن للُوطٍ عَشِيرَةٌ فَوَالذى لاَ إلَهَ غَيْرُهُ مَا بَعَثَ الله نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إلَّا فِى ثَرْوةٍ منْ قَومِه وَتَلاَ هذه الآية فِى شُعيْب {وِإنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} قَالَ: كأنَ مَكْفُوفًا فَنَسَبوُه إِلَى الضَّعْفِ، {وَلَولاَ رَهطُكَ لَرَجَمنْاكَ}، قَالَ عِليٌّ: فَوَالله الَّذِى لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ ما هَابُوا جَلاَلَ ربِّهِمْ، مَا هَابُوا إلَّا العَشيرَةَ".

حواشٍ

  • أبو الشيخ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا