جمع الجوامع 4-1198b
"عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ الناسَ فَقَالَ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُم أَنْ يُؤخَذَ الْمُسْلِمُ الْبَرِئُ عنْدَ الله فَيُشَاط لَحمُهُ كمَا يُشَاط لَحمُ الْجَزُورِ فَيُقالُ: عَاص وَلَيْسَ بعَاصٍ، فَقَامَ عَلى تَحتَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ: وَمَتَى ذَاكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ؟ وَمَا تَشْتَدّ الْبَلِيَّةُ، وَتَظهرُ الْحَميةُ، وَتُسْبَى الذّريةُ، وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ كمَا تَدُقُّ الرَّحَى ثُفْلها، وَكَمَا تَأكلُ النارُ الخطب فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَمَتَى يَكُونُ ذَلِكَ يا عَلى؟ قَالَ: إِذَا تَفَقَهُوا لِغَيْرِ الدِّين وَتَعلَمُوا لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَطَلَبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ".
حواشٍ
عبد الله بن أيوب المخزومى في جزئهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه