جمع الجوامع 326-10b
مسند خلاد الأنصارى
"عن وائل (نائل) بنِ طُفَيل بن عَمْرو الدَّوسى أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَعَدَ فِى مَسْجِدهِ (عِنْدَ) مُنْصَرَفه مِنَ (الطَّائِف) الأَسَاطَلِ فَقَدِمَ عَلَيْهِ (خفاق) خفاف بن (نَضْلَة) فَضلَة بن عَمْرو بن بَهْدَلَةَ الثَّقَفِى، فَأَنشَدَ رَسُولَ الله ﷺ كم (قد) تحطمت القَلُوصُ فِى الدُّجَى... في (مَهْمَهٍ) قَفْر مِنَ الْفَلَوَاتِ (قَال) مِنَ التَوراسِ لَيْسَ بقاعِه... نَبْتٌ مِنَ الأَسْنَاتِ والأَزَمَاتِ إِنِّى أَتَانِى فِى الْمنَامِ مُسَاعِدٌ... مِنْ جن وَجْرَة كَانَ لِى وَمُواتِ يَدْعُو إِلَيْكَ لَيَالِيا وَلَيالِيا... ثم احْزَأَلَّ وقال لَسْتُ بِآتِى فَرَكِبْتُ نَاجِيَةً أَضَربِيَينْها... جَمَزٌ تَخُبُّ بهِ (على) الأكماتِ حَتَّى وَرَدْت إِلَى الْمَدِينَةَ جَاهِدًا... كَيْما أَرَاكَ فَتُفْرج الكُرُبَاتِ قَالَ: فَاسْتَحْسَنَها رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: إِنَّ مِنَ البَيَانِ كَالسَّحْرِ، وإنَّ مِنَ الشِّعْر كَالْحِكَمِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.