دليل

جمع الجوامع 3-69b

"عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ حُصِرَ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ الله يَا طَلحَةُ: أَتَذكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأنْتَ مَعَ رسُولِ الله ﷺ فِى مَوْضِع كَذَا وَكَذَا لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ غَيْرِى (وغَيْرُكَ) ()؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَكَ رسُولُ الله ﷺ: يَا طَلحَةُ إِنَّهُ لَيْسَ من نَبِىٍّ إِلَّا وَمَعه منْ أَصْحَابِهِ رَفيقٌ مِنْ أُمَّته مَعَهُ فِى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ عُثْمانَ بْنَ عَفَّانَ هَذَا يَعْنِينِى رَفيقِى مَعِى فِى الْجَنَّةِ، فَقَالَ طَلْحَةُ: الَّلهُم نَعَمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.