دليل

جمع الجوامع 3-110b

"عَنْ عُثْمانَ أَنَّهُ توضَّأ بِالمَقَاعِدِ فَغَسَل كفَّيْه ثَلاثًا ثَلاثًا، وَاسْتَنْثَر ثَلاثًا، ثُمَّ مَضْمَضَ ثلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَيَدَيْهِ إلَى المِرفَقَيْنِ ثَلَاثا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ ثَلاثًا وَغَسَل قَدَمَيْهِ ثَلاثًا، وَسَلَّم عَلَيْه رَجُلٌ وَهُوَ يَتَوضأ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى فَرَغَ، فَلَمَّا فَرَغَ كَلَّمَهُ يَعْتَذرُ وَقَالَ: لَم يَمْنَعْنِى أَن أَردَّ عَلَيْكَ إلاَّ أَنى سَمِعْتُ رَسول الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا وَلَم يَتَكَلَّمْ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَى، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرسُولُهُ، غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَ الوُضُوءَيْنِ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.