MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 28187a

"يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ لعَظَمَتِى، وَلَمْ يَتَكَبَّرْ عَلَى خَلقِى، وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِى، وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى خَطِيئَتِى، يُطَعِمُ الجَائِعَ ويُؤْوِى الْغَرِيبَ، وَيَرْحَمُ الصَّغيرَ، ويُوَقِّرُ الكَبِيرَ، فَذَاك الَّذِى يَسْألُنِى فَأُعْطيه، وَيَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، وَيَتَضَرَّعُ إِلَىَّ فَأَرْحَمُهُ، فَمَثَلُهُ عِنْدِى كَمَثَل الْفِرْدَوْسِ في الْجِنَانِ لَا يَتسَنَّى ثِمَارُهَا، وَلَا يَتَغَيَّرُ حَالُهَا".

حواشٍ

  • [قط] الدارقطنى في السنن في الأفراد عن على

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا