MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 28034a

"يُعرِّفُنِى اللَّه نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأسْجُدُ سَجْدةً يَرضَى بِهَا عَنِّى (ثُمَّ أَمدَحُهُ مِدْحَةً يَرْضَى بِهَا عَنىِّ) ثُمَّ يُؤْذَنُ لِى فِى الْكَلَامِ، ثُمَّ تَمُرُّ أُمَّتِى عَلَى الصِّرَاطِ مَضروبٌ () بَيْنَ ظَهرَانَى جهَنَّمَ، فَيمُرُّونَ أَسْرَعَ مِنَ الطرْفِ والسَّهْمِ، وأسْرعَ مِنْ أجودِ الخيلِ، ثمَّ يخْرُجُ الرجُلُ منهُمْ يَحْبو، وَهِيَ الأعمَالُ، وجهنمُ تسألُ المزيدَ، حتى يضَع قدمهُ فِيهَا، فَيَنْزوى بعضُهَا إِلى بَعْضٍ وتَقُولُ: قطْ قطْ، وأَنَا عَلَى الحوْضِ، قَالُوا: وَمَا الحَوْضُ؟ قَالَ: والَّذِى نفسى بيدِهِ، إِنَّ شَرَابَهُ أبيضُ مِنَ اللَّبنِ، وأحلَى مِنَ العَسلِ، وأبردُ مِنَ الثلجِ، وَأَطيبُ ريحًا مِنَ المِسْكِ، وآنِيتُهُ أكْثَرُ مِنْ عددِ النجومِ، لَا يَشْرَبُ منهُ إِنْسَانٌ فيظمأَ أبدًا، ولا يُصرفُ فَيَرْوَى أبدًا".

حواشٍ

  • [ع] أبو يعلى [قط] الدارقطنى في السنن في الأفراد عن أَبى بن كعب

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا