جمع الجوامع 27788a
"يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا لَا لَكَ وَلَا عَلَيكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ، كَانَ فَضْلًا لَكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِياهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الفَضْلُ، أَمَا تَقْرَأُ كتَابَ اللَّه: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا} الآية () ".
حواشٍ
[حم] أحمد [ت] الترمذي غريب، [هب] البيهقى في شعب الإيمان عن عائشة أن رجلا قال: يا رسول اللَّه إن لى لمملوكين يَكذبوننى ويخونُونَنى ويعْصَوْنِى، وأشتمهُمْ وأضربُهم فكيفَ أَنَا مِنْهُم؟ قَال: فذكرهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه