MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 27707a

"يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى طُعْمٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ وَلَعبٍ فَيُصْبِحُونَ قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، وَلَيُصِيبَنَّهُمْ خَسْفٌ وَقَذْفٌ حَتَّى يُصْبحَ النَّاسُ فَيَقُولُونَ: خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِبَنِى فُلانٍ، وَخُسِفَ اللَّيْلَة بدَارِ فُلانٍ (خَوَاصَّ) وَلَيُرْسَلَنَّ عَلَيْهِمْ حَاصِبُ حجَارَةٍ مِنَ السَّمَاء، كَمَا أُرْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ، وَعَلَى قَبَائِلَ فِيهَا وَعَلَى دُورٍ فِيهَا، وَلَيُوشِكَنَّ عَلَيْهِمُ الرِّيحُ الْعَقيمُ الَّتِى أَهْلَكَتْ عَادًا عَلَى قَبَائِلَ فِيهَا، عَلَى دُورٍ فِيهَا بِشُرْبِهِمْ الْخَمْرَ، وَلبْسِهِمْ الْحَرِيرَ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا وَقَطِيعَتِهِمُ الرِّحِمَ".

حواشٍ

  • [ط] الطيالسي [عم] زيادات عبد الله بن أحمد وسمويه، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، [ك] الحاكم في المستدرك [هب] البيهقى في شعب الإيمان عن أَبى أُمامة، [ط] الطيالسي عن سعيد بن المسيب مرسلًا، [عم] زيادات عبد الله بن أحمد عن عبادة بن الصامت

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا