MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 27419a

"يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ: أَعَاذَكَ الله مِنْ إِمَارَةِ السُّفُهَاءِ، أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِى لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيى، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِى، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّى، وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُونَ عَلَى حَوْضِى وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّى، وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُونَ عَلَى حَوْضِى، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئةَ كَمَا يُطْفِئُ الْماءُ النَّارَ، وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ -أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ- يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ: فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا".

حواشٍ

  • [حم] أحمد وعبد بن حميد والدارمى وابن زنجويه، [ع] أبو يعلى [حب] ابن حبّان [ك] الحاكم في المستدرك [ض] ضياء المقدسي في مختاره وابن جرير، [طب] الطبرانى في الكبير [حل] أبى نعيم في الحلية [هب] البيهقى في شعب الإيمان عن جابر

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا