جمع الجوامع 26951a
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ وَعَلَيكمْ مِنَ اللهِ نِعَمٌ فِيمَا بَيْنَ خَضْرَاءَ وَصَفْرَاءَ وَحَمْرَاءَ، وَفِى البُيُوتِ مَا فِيهَا، فَإِذَا لَقيتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقُدُمًا قُدُمًا، فَإِنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنكُمْ يَحْمِلُ فِى سَبيلِ اللهِ إلا ابْتَدَرْنَ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الحُورِ العِينِ، فَإِذَا تَأخَّرَ اسْتتَرَتَا مِنْهُ، فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَأوَّلُ قَطرة تَقَعُ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُلَّ خَطِيئَة لَهُ، ثُم يَجيئَانِ فَيَجْلِسَانِ عِنْدَ رَأسِهِ وَيَمْسَحَانِ الغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولاَنِ لَهُ: مَرْحَبًا فَقَد اَنَ لَكَ وَيَقُولُ هُوَ: مَرْحبا فَقَدْ آنَ لَكُمَا".
حواشٍ
ابن أبى عاصم، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وابن منده، [طب] الطبرانى في الكبير عن الزهرى عن يزيد بن شجرة عن جدار وقال ابن منده: غريب، وقال ابن الجوزى عن النسائى: هذا حديث باطل، وقال البغوى: ليس هو عندى بصحيح، وروى عن الزهرى عن يزيد بن شجرة وعن مجاهد عن يزيد بن شجرة مرفوعًا، ولم يذكرا جِدارا، ورواه منصور عن مجاهد عن يزيد بن شجرة موقوف من كلام يزيد، وهو الصواب، وكذا قال [قط] الدارقطنى في السنن في العلل: هذا هو الصواب، والأول ليس بالمحفوظ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه