جمع الجوامع 22738a
"مَنْ قَرَأَ القُرآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرجَتِ النُّبُوَّةُ بَينَ جَنْبَيهِ غَيرَ أَنَّهُ لا يُوحَى إِلَيهِ، وَمَنَ قَرَأَ القُرآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَدًا أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ عَظَّمَ مَا صَغَّرَ اللهُ، وَصَغَرَ مَا عَظَّمَ اللهُ، وَلَيسَ يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرآنِ أَنْ يَسْفَه فيمَنْ يَسْفَهُ، أَوْ يَغْضَبَ فِيمَنْ يَغْضَبُ، أَوْ يَمْتَدَّ فِيمَنْ يَمْتَدُّ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ لِفَضْل الْقُرآنِ".
حواشٍ
محمد بن نصر، [طب] الطبرانى في الكبير عن عمرو، [ش] ابن أبى شيبة عنه موقوفًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه