جمع الجوامع 22726a
"مَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ خَلق اللهِ ﷻ أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ صغَّر مَا عُظِّمَ، وَعَظَّمَ مَا صَغَّرَ اللهُ، لا يَنْبَغِي لحَامِلِ الْقُرآنِ أَنْ يَحْتَدَّ فِيمَنْ يَحْتَدُّ، وَلا يَجْهَلَ فِيمنْ يَجْهَلُ وَلَكِنَّهُ يَعْفُو وَيَصْفَحُ لِعِزِّ الْقُرآَنِ".
حواشٍ
الخطيب عن ابن عمر
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه