MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 21918a

"مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إلا اللهُ، وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ إِنْ هَاجَرَ أَوْ قَعَدَ حَيثُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلا أَخْرُجُ فَأُؤذِنُ النَّاسَ؟ قَال: لَا، ذَرِ النَّاسَ يَعْمَلُونَ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ مِائَةُ دَرَجَةٍ بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ مِنهَا مِثْلُ مَا بَينَ السَّمَاء وَالأَرْضِ، وَأَعْلَى دَرَجَة منْهَا الْفِردَوْس. وَعَليها يَكُونُ الْعَرْشُ، وَهِيَ أَوْسَطُ شَيءٍ مِنَ الْجَنَّةِ، وَمِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ، وَإِذَا سَأَلتُمُ اللهَ فَسلُوه الفِرْدَوْسَ".

حواشٍ

  • [طب] الطبرانى في الكبير عن معاذ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا