جمع الجوامع 20914a
"مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِه، ثُمَّ قَرَأَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ رَبَّ الحِلِّ (أوَ الحَرَمِ وَالبَلَدِ) الْحَرَامِ وَالركْنِ وَالْمَقَامِ وَالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ تَحِيَّةً وَسَلامًا -أَرْبَعَ مَرَّات- وَكَّلَ الله بِهِ مَلَكَينِ حَتَّى يَأتِيَا مُحَمَّدًا فَيَقُولانِ لَهُ: إِنَّ فُلانَ ابنَ فُلانٍ يَقْرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ الله، فَأقُولُ: عَلَى فُلانِ ابْن فُلانٍ (ابن فُلان) مِنِّي السَّلامُ وَرَحمة الله وَبَرَكَاتُهُ) ".
حواشٍ
أَبو الشيخ في الثواب، [ض] ضياء المقدسي في مختاره وقال: غريب جدًّا عن أَبي قرصافة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه