جمع الجوامع 20743a
"مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَمَاتَ لا يُشْركُ بِاللهِ شَيئًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، هَاجَرَ أَوْ مَاتَ في مَوْلِدِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَلا نُبَشِّرُ بِهَا أَصْحَابَكَ؟ قَال: دَعُوا النَّاسَ فَلْيَعْمَلُوا؛ فَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ مَا بَينَ كُلِّ دَرَجَتَين كَمَا بَينَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ في سَبِيلِهِ- وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى النَّاسِ بَعْدِى مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَريَّةٍ أَبْعَثُهَا، وَلَكِنْ لا يَجدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِى، وَلا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِى، وَلا أجِدُ مَا أُفْضِلُ بِهِ عَلَيهِمْ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أُقْتَلَ".
حواشٍ
الرويانى وابن عساكر، [ض] ضياء المقدسي في مختاره عن أَبي ذر، [ن] النسائي [طب] الطبرانى في الكبير [كر] ابن عساكر في تاريخه عن أَبي الدرداءِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه