جمع الجوامع 20633a
"مَنْ أَعَان ظَالِمًا بِبَاطِلٍ لِيَدْحَضَ بِبَاطِلِه حَقًّا فَقَدْ بَرِئَ من ذِمَّةِ اللهِ، وَذِمَّةِ رَسُولِه، وَمَنْ مَشَى إِلَى سُلطَانِ الله في الأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللهُ رَقَبَتَهُ مَعَ مَا يَدَّخِرُ له من الخِزْي يَومَ القِيَامَةِ، وَسُلطانُ اللهِ في الأرْضِ: كِتَابُ اللهِ وَسنَّةُ نَبِيه، وَمَن وَلَّى وَالِيًا مِن المُسْلِمِين شَيئًا من أُمُورِ المُسْلِمينَ، وهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ في المسْلِمين مَنْ هو خَيرٌ للمسلمِين مِنْه وَأَعْلَمُ بِكِتَاب اللهِ وَسُنَّةِ رَسُوله ﷺ فَقَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَخَان جَمَاعَةَ المُسْلِمينَ ومَنْ ولِيَ شَيئًا مِنْ أُمُورِ المُسْلِمِينَ لَمْ يَنْظُر اللهُ لَهُ في شَيْءٍ مِن أُمُوره، حَتَّى يَقُومَ بأمُورهِم، وَيَقْضِيَ حَوائجَهُم وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا مِن رِبًا فَهُو كَإِثْم سِتَّةٍ وثَلاثِين زَنْيَةً، ومَنْ نَبَتَ لَحْمُه من سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير [ق] البيهقى في السنن والخطيب، [كر] ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس وضُعِّفَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه